منتدى اولاد كول افلام برامج العاب اغانى
<SCRIPT LANGUAGE="JavaScript"> <!-- window.alert("مرحبا بكم اتمنى ان ينال رضاكم موقعى بس لاتنسون الترشيح") // --> </SCRIPT>

منتدى اولاد كول افلام برامج العاب اغانى


 
الرئيسيةاولاد كوووووولس .و .جبحـثدخولالتسجيلالتسجيل

شاطر | 
 

 التصدق والإنفاق (الشيخ "عبد العظيم بدوي")

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادر بركوته
ادارة كول
ادارة كول
avatar

عدد الرسائل : 1065
تاريخ الميلاد : 27/11/1991
العمر : 26
اعلام الدول :
رقم العضوية : 6
احترام القوانين المنتدى :
نقاط : 34838
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: التصدق والإنفاق (الشيخ "عبد العظيم بدوي")   الأربعاء فبراير 11, 2009 3:59 pm



إن من صفات أهل الجنة، الإنفاق في سبيل الله، ليلاً و نهارًا، سرًا وجهارًا، وفى السراء وفى الضراء، في الأفراح والأطراح، لا يمنعهم حال ولا يمنعهم زمان عن الإنفاق فى سبيل الله؛ لأنهم يعلمون أن الإنفاق في سبيل الله من أعظم موجبات

الجنة، قال تعالى:
"مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ * يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ".
سورة "الحديد": الآيات (11ـ12).
فهم ينفقون في سبيل الله إيمانًا واحتسابًا يبتغون الأجر والثواب من الله تبارك وتعالى وحده، وترغيبًا من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين في الإنفاق في سبيل الله عز وجل، أعد الله تبارك وتعالى النفقة التي ينفقها المؤمن في سبيل الله قرضًا منه لله تبارك وتعالى وذلك لأنه معلوم أن الصدقة لا ترد، أما القرض فيرد، فترغيبًا من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين جعل صدقاتهم على الفقراء والمساكين قرضًا منهم لله سبحانه وتعالى ووعدهم أن يضاعف لهم بذلك أضعافًا كثيرة، ثم بيَّن سبحانه وتعالى قدر هذه المضاعفة فقال:
"مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ".
سورة "البقرة": الآية (261).
قال العلماء: وإنما يتفاوت الناس في تضعيف الله ـ عز وجل ـ صدقاته على قدر ما في قلوبهم من الإخلاص لله عز وجل، والاحتساب عند الله سبحانه وتعالى، فمن أهم خصائص وصفات المتقين أهل الجنة أنهم ينفقون بالليل والنهار سراً وعلانية وينفقون في السراء والضراء لا يبتغون شكرًا من الناس ولا مدحًا ولا يحبون أن يقال فلان جواد، أو فلان كريم فهم يعلمون أن النفقة ابتغاء مدح الناس تبطل ثوابها، وتحبط أجرها، بل وتعرض الذي أنفق إلى الرياء والسمعة وبالتالي إلى العذاب كما جاء في الحديث عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "إن أول الناس يدخل النار يوم القيامة ثلاثة نفر: يؤتى بالرجل فيقول: رب علمتني الكتاب فقرأته آناء الليل والنهار رجاء ثوابك فيقال: كذبت، إنما كنت تصلي ليقال: إنك قارئ مصل، وقد قيل اذهبوا به إلى النار، ثم يؤتى بآخر، فيقول: رب رزقتني مالا فوصلت به الرحم، وتصدقت به على المساكين، وحملت به ابن السبيل رجاء ثوابك وجنتك، فيقال: كذبت إنما كنت تتصدق وتصلي ليقال: إنه سمح جواد، وقيل، اذهبوا به إلى النار، ثم يجاء بالثالث فيقول: رب خرجت في سبيلك، فقاتلت فيك حتى قتلت مقبلا غير مدبر، رجاء ثوابك وجنتك، فيقال: كذبت إنما كنت تقاتل ليقال: إنك جريء شجاع وقد قيل، اذهبوا به إلى النار".
أخرجه "الحاكم" في "المستدرك".
ولعل من فضل الله ـ عز وجل ـ أن أجر النفقة في سبيل الله لا يقتصر على النفقةِ على الفقراء والمساكين، بل إنه وعد المؤمن التقى إذا أنفق على نفسه، وعلى أهله، وأولاده، وأحتسب الأجر عند الله، أن الله تبارك وتعالى يجعل له إنفاقه على نفسه وأولاده وأهله صدقة في سبيل الله يجد برها وزخرها وثوابها يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أنفق المؤمن على أهله نفقة يحتسبها فهي له صدقة". إذا أنفق المؤمن عل أهله نفقة يحتسبها عند الله عز وجل يبتغى بها وجه الله عز وجل فهي له بها صدقه، وقال عليه الصلاة والسلام "لِسعد بن أبى وقاص" ـ رضي الله عنه ـ "إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله تعالى إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك".
فعلى الذين يرغبون فى الجنة ويريدون، أن يسلكوا الطريق إلى الجنة أن يبذلوا في سبيل الله و أن ينفقوا أموالهم هكذا وهكذا وهكذ،ا و يحذروا البُخل فإن الله سبحانه وتعالى بين أن البُخل شؤم على أهله في الدنيا وفى الآخرة، قال تعالى:
"وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ".
سورة "آل عمران": الآية (180).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.awladcool.getgoo.net
 
التصدق والإنفاق (الشيخ "عبد العظيم بدوي")
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ستيفان جيرارد: "مواجهة المنتخب الجزائري هي الأصعب لنا في المونديال"
» كيف تريد ان تخفف سكرات الموت وما بعدها"
» أحمد جلال إبراهيم: إهداء حسام حسن عضوية نادي الزمالك " مخالف للوائح
» عبد المجيد الضلمي "المعلم"
» الألتراس" تساهم في إطلاق نشيد الزمالك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اولاد كول افلام برامج العاب اغانى :: المنتديات العامة :: القسم الاسلامى-
انتقل الى: